الافـتتـاحية
بسم
الله نـبدأ ، وعليه نـتـكل ، ومنه نستمد ، وبنوره نهتدي . ربنا هب
لنا وعياً يُؤهلنا لحمل دينك ، وامنحنا فهمـاً يَرتـقي بنا إلى
منزلة العبودية ، ويسِّـر لنا إرادةً نُـحسِنُ بها عبادتـك ،
وتعبـيد الخلقِ لك ، كي نستحقَ منزلةَ " إياك نعبد ".
اللهمَّ إنَّـا نسألكُ إدراكَ النقطة التي نقـفُ عليها ، لنعرف
تـلك التي نريد الوصولَ إليها ، ونسألكُ الجرأة لتغـيير أنفسنا
وواقـعنا ، ونسألك قراءةَ من يعقلون لتحقيق كل ذلك ، وجنبنا اللهمَّ
قراءة الأمـاني والأمـيـين .
[المزيد..]
" مراجعات النهضة والتغيير " 6 :
المسؤولية : أنا ، المحنة ، الآخر
عندما تسمعُ شكوى أحدِ الصحابة ممَّا يراه بعد عصر الرعيل الأول :"
ما أعرفُ شيئاً مما أدركنا إلا هذه
الصلاة ، وهذه الصلاة قد ضُيعت " . فلا يذهبنَّ فكركُ إلى
بعض الممارسات الفردية ، أو الشعائر التعبدية مثلاً ، بل اعلم أنَّ
الأمر أكبرُ من ذلك ، إنَّه يشكو مـن تـشوُّه المفاهـيم ، وانحراف
المبادئ .
[المزيد..]
" مراجعات النهضة والتغيير " 5
منهج دراسة التاريخ
أخطر ما وقعنا فيه
ونحن ندرس تاريخنا ونستلهمه ، هو
استدعاء الحدث التاريخي طلباً لتكراره !
وليتنا نستدعي الحدث بكل أركانه ، إذن لقلنا إننا ندرس لنوفر
الشروط الموضوعية التي صنعت الحدث . لكننا نستدعي النتائج فقط ! إن
محاولة استدعاء حدث ما لمجرد وجود تـشابه في ركن من الأركان التي
يتكون منها الحدث التاريخي خطيئة قاتلة .
[المزيد..]
" مراجعات النهضة والتغيير
4 "
منهج دراسة التاريخ
من حقِّ
هذه الحلقة أن تكون الأولى ، ففيها تأصيلٌ لمنهج الدراسة في قسمها
الأول المتعلق بما وصلنا من تاريخنا ، وصنع واقعنا . وفيها تـفسير
للمواضيع التي تعالَجُ فيها ، فقد أدرِكُ غرابةَ موضوع الحلقة الأولى
الاستبداد والدكتاتورية
، وموضوع الحلـقتين الثـانية والثالثة
نحن والتاريخ ،
بالنسبة لقضية مراجعات النهضة
والتغيير . ومع ذلك فلا بأس بهذا التقديم
والتأخير لأنَّه صدع العقول ، ودفع إلى التساؤل وانتظار الآتي ، وهذا
في حدِّ ذاته ما يرغبه أيُّ كاتب ، يكتب لـيُـقرأ ، لا لـيُـسوِّد
الصفحاتِ ، هكذا جرت الأمورُ ، بلا تخطيطٍ وإرادة ،
وربَّ
رميةٍ من غير رامٍ ، وإصابة من غير قـصدِ .
[ ....المزيد]
" الترابي ... مرارة انقلاب التلاميذ "
الخبر : قال الترابي في تصريح
لقناة الجزيرة الفضائية الاثنين 14ـ7ـ2008 :
" على السودان تقبل قرارات المنظمة الدولية ( الأمم المتحدة ) ما دمنا
أعضاء فيها " وأضاف إن " ثمة ظلامات كثيرة وقعت هنا وهناك في إقليم
دارفور " .
" واعتبر مراقبون سودانيون هذا التصريح تأييداً ضمنياً من
الترابي لتحرك المدعي العام للمحكمة الدولية "
" وفي معرض تفسيرهم لموقف الترابي ، قال بعض المراقبين : إنه
بموقفه يثبت أنه لم يتجاوز بعد مرحلة مرارته وخلافاته السابقة مع
البشير
[المزيد..]